أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
84
كتاب النبات
( 346 ) قال : ومنها بنات أوبر والواحد ابن أوبر وهي أمثال الحصا صغار يكنّ في النّقض من واحدة إلى عشر ، وهي رديئة الطعم وهي أوّل الكمأة ( 60 آ ) . ( 347 ) قال : وممّا يدخل فيها وليس منها العراجين والواحد عرجون وهو طويل يكون شبرا أو أقصر أبيض وهو طيّب ما دام غضّا فإذا ظهر أجمع وعسا وصمخته الشمس فسد جوفه فآض أسود أصفر وخبث طعمه . ( 348 ) قال : والدّمالق أصغر منه وأقصر ، يكون في الروض ، وهو طيّب وقلّ ما يسودّ ، وهو الذي كأنّ رأسه مظلّة وهي الدماليق . ( 349 ) قال : وامّا الطرثوث والذؤنوب فالطرثوث الأحمر وهو ينقّض في الأرض تنقيضا فأعلاه نكعة ، والنكعة منه قيس إصبع ، وعليه أشر حمر ، والأشر نقط ، وهي مرّة ، وما كان أسفل من النكعة فإنّه السّوقة ، وهو نفسه كأير الحمار ، وليس فيه شيء أطيب من سوقته ولا أحلى ، وربّما طال وربّما قصر ، ولا يخرج الطرثوث إلّا في الحمض . ( 350 ) فامّا الذؤنون فإنّه ( 60 ب ) مثله سواء إلّا انّه ابيض يضرب إلى الصفرة ، ويخرج إذا خرج في الأرطي ، وربّما خرج في الحمض ، ولكلّ
--> ( 346 ) ص 11 / 220 : 11 « أبو حنيفة بنات أوبر صغار أمثال الحصى رديثة الطعم يكنّ في النقض من واحدة إلى عشر وهي أوّل الكمأة » . ل 7 / 133 : 8 « قال أبو حنيفة بنات أوبر كمأة كأمثال الحصى صغار يكنّ في النقص ( كذا ) . . . وهي أوّل الكمأة » . ( 347 ) ص 12 / 1 : 2 « أبو حنيفة ممّا يدخل فيها وليس منها العرجون . . . شبرا وأقصر » . ( 348 ) ص 12 / 2 : 5 « أبو حنيفة الدمالق . . . في الروض وكأنّ رأسه مظلّة » . ل 11 / 394 : 15 « قال أبو حنيفة الدمالق من الكمأة أصغر من العرجون وأقصر ما ( كذا ) يكون . . . مظلّة » . ( 349 ) ص 12 / 2 : 6 « الطرثوث . . . في الأرض فاعلاه نكعة وهي منه قيس . . . أشر حمر وهي النقط وهي مرّة . . . أسفل منها فهو سوقته وهي أطيب ما فيه وقد يطول ويقصر ولا يخرج إلّا في الحمض » . ل 2 / 470 : 16 « وقال أبو حنيفة أيضا الطرثوث ينقض الأرض تنقيضا وليس فيه . . . الحمض » . ( 350 ) ص 12 / 3 : 2 « أبو حنيفة والذؤنون مثل الطرثوث سواء . . . ويخرج في الأرطي وقد يخرج في الحمض وله رأس . . . لازقات به وهي صغاز . . . من أسفله » .